المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة  

المشاركين


جمعية الفنون الجميلة
الجزائر


تأسست جمعية الفنون الجميلة لأول مرّة سنة 1856 تحت إسم شركة الفنون الجميلة "عميدة الجمعيات" لم تنشأ فرقتها الموسيقيّة إ لّ في سنة 1980 تحت قيادة بن رزّوق رحمه الله تلميذ عبد الرزّاق فخارجي الّذي تسلّمت من بعده إبنته" سنية" مشعل القيادة رغم أنّ الدّروس في البداية كانت ذو طابع بيداغوجي بحت.

وتطورت الجمعية شيئا فشيئا، وبدأت في الظهور مع قدوم الشيخ عبد المجيد بو معزة ، مما جعلها تشارك في مختلف التّظاهرات الثقافية.

في عام 2000 غيرّت الجمعية توجّهها عبر تسليم إدراة الأوركسرتا إلى تلميذها السيّد عبد الهادي بوكورة كخَلف لأستاذه بومعز. ومنذ ذلك الحين وجمعية الفنون الجميلة ما فتأت تتقدم وتتصدّر لائحة المتفوّقين في هذا اللون الموسيقي أي الطّرب الأندلسي. حصدت الجمعية من خلال مشاركتها في مختلف المواعيد الفنية الجوائز التالية :

- مرّتين الجائزة الأولى في مهرجان الموسيقى الأندلسية "الصّنعة" عامَي 2009 و 2015

- الجائزة الثّانية في مهرجان الحوزي بتلمسان سنة 2013

- الجائزة الثّالثة في دورة الفائزين بالصّنعة في الجزائر

مع عديد المشاركات في مختلف التّظاهرات الثقافية على الصّعيد الوطني والعالمي يرأس الجمعية السيد مصطفى بالكحلة و هو فنّان مميّز في ميدان النّماذج المصغّرة على الصّعيد الدّولي.


جمعية أحباب الشيخ صادق البجاوي
بجاية


نشأت الجمعية بتاريخ 26 جويلية 1973 متمثلة في مدرسة الموسيقى لبجاية و أنشئت من قبل المرحوم شيخ صادق البجاوي خلال سنة 1963 ، و في اليوم الرابع من وفاته، بتاريخ 07 جانفي 1995 ، رسمت الجمعية العامة للجمعية التسمية الجديدة لهذه الأخيرة التي تحمل اسمه الى يومنا هذا .

بتاريخ 08 مارس 2007 تم انتخاب ابنه روشدي بويحيى، حاز النشاط الأول المتمثل في الاحتفال بالذكرى المائة لميلاد الشيخ صادق البجاوي في ديسمبر 2007 على نجاح كبير لدى الجمهور. سمح هذا الحدث بالاتصال بالجمهور الواسع و خاصة، تكوين التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 08 و 14 سنة المسجلين في ورشات التكوين على أربع مستويات لطور مدته أربع سنوات .

يتجاوز حاليا عدد التلاميذ المسجلين في الجمعية 600 تلميذ ، و قد دعمت الجمعية سمعتها بتنظيم عدة طبعات من المهرجانات الموسيقية الأندلسية، كما شاركت وتشارك الجمعية بنشاطها الفني في مهرجانات الموسيقى الأندلسية، الصنعة، المالوف و الغرناطي، وذلك عبر جميع أنحاء التراب الوطني والمغربي.

- 2007 : الذكرى المائة لميلاد الشيخ صادق البجاوي.

- 2008 : عرفان و تقدير للشيوخ : عبد الرزاق فخارجي، محمد فخارجي، محنداد هاشمي، محنداد علاوة، بابا أحمد سيد علي، بعوش رشيد، بوزوزو بوعلام، كريباش صالح، واضح مختار، مرابطي شعبان، شناحي بوعلام، سي موسى رشيد، محي الدين أوحاج، شنة موهوب، سعداوي زوبير، عبدو رابح و سعيدي رابح.

- 2013 : عرفان و تقدير للشيوخ: ماجور محمد، بويحيى بوعلام، قدور باشا محمد، تركي حاج أحمد، أولطاش أولطاش، خوجة لياس، محنداد فاتح، خمتاش فاتح، كريم عاشور، كمال برشيش و زينون فاتح.

- 2013 : عرفان و تقدير للشيخ صادق البجاوي بتنظيم المهرجان الوطني للموسيقىا لأندلسية صنعة بالجزائرا لعاصمة.

- 2014 : الجائزة الوطنية الثانية للموسيقى الأندلسية خلال المهرجان الوطني للموسيقى الأندلسية صنعة بالجزائر العاصمة.

من 29 جويلية إلى 3 أوت 2017 : تكريم "ذكريات الشيخ صادق البجاوي"، بمشاركة العديد من الجمعيات الوطنية والفنانين البارزين : جمعية نجم قرطبة لقسنطينة، أحباب الشيخ صادق البجاوي، السيدة لامية معديني. الفنون الجميلة )الجزائر العاصمة(، مريم بن علال )تلمسان(، الشيخ محمد بوعلي من )تلمسان(، الفرقة الموسيقية إناث لجمعية احباب الشيخ صادق البجاوي، قرطبة الجزائر الجزائر العاصمة، إبراهيم حاج قاسم، سعد الدين الأندلسي، توفيق عون.


جمعية ابن باجة
مستغانم


تحمل جمعية إسم ابن باجة نسبة إلى الفيلسوف و الموسيقار الأندلي أبي بكر محمد ابن يحي التجيبي السرقسطي ( 1095 – 1138 )

تأسست الجمعية رسميا في 24 فبراير 2002 ، مهمتها تكوين الأجيال المحبة لهذا النوع من الفن العريق شاركت جمعية إبن باجة في عدة تظاهرات وطنية منها مهرجان الحوزي في تلمسان وفي مهرجان المالوف بقسنطينة و مهرجان الصنعة بالجزائر العاصمة والمهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية الموسيقى العتيقة و إلى جانب مشاركات أخرى عر ولايات الوطن .

كا شاركت في العديد من التظاهرات الفنية الدولية منها: المهرجان الدولي للطرب الغرناطي - وجدة (المغرب) سنة 2009 ، مهرجان ترانيم القلب القدسية – طنجة (المغرب) - 2010

معهد العالم العربي في (Institut du Monde Arabe - PARIS) 2010 كا كان لجمعية ابن باجة شرف مرافقة شيوخ كبار عى رأسهم شيخ الفنانن الحاج محمد خزناجي، الفنانة بهجة رحال، الأستاذ زروق مقداد، نور الدين سعودي، لامية معدني، إيمان سهير و غيرهم ....


جمعية بيبان الأندلس
برج بوعريريج


تأسست جمعية بيبان الأندلس للطرب الأندلي سنة 2009 ، سميت بيبان الأندلس نسبة إلى المنطقة التي تقع بها مدينة برج بوعريريج.

قام بتأسيس الجمعية الثقافية أساتذة يعشقون الموسيقى الأندلسية نذكر منهم: الأستاذ تيبورتن محمد الشريف . وهو يشغل حاليا منصب رئيس الجمعية وفي نفس الوقت رئيس الجوق الأول لجمعية بيبان الأندلس، مستعينا في ذلك بالأستاذ بلقاسمي عبدالوهاب أستاذ التربية الفنية وأحد الوجوه الفنية لمدينة الرج، من بن اهدافها: الحفاظ عى ال راث الأندلي والتعريف به في منطقة البيبان والولاية ككل من خال المشاركة في مختلف التظاهرات الثقافية والتركيز عى التكوين .

استطاعت الجمعية في مدة زمنية قصرة وقياسية بفضل جهودها مثابرتها أن تتحصل عى مستوى تقني رفيع ومعتر يشهد لها بذلك أساتذة الموسيقى والموسيقيين المحترفن.

ورغم أنها تعتر حديثة العهد بفن الموسيقى الأندلسية إلا أنها أصبحت مفخرة سكان ولاية برج بوعريريج خاصة والجزائر عامة.


جمعية الجنادية
بوفاريك - مدينة البليدة


أنشئت جمعية الجنادية سنة 1985 من طرف مجموعة من الموسيقيين والمهتمن بالموسيقى الاندلسية بمدينة بوفاريك وأخذت الجمعية عى عاتقها الاهتام بالفن الاندلي والمحافظة عليه بغرض تعليم الشباب والبراعم أصول الموسيقى الأندلسية. وسميت بهذا الاسم نسبة الى الشيخ بوعام الجنادي الفنان المعروف في العروبي والحوزي، ي رأس الجمعية حاليا، السيد عبد القادر السمياني، وتتوفر الجمعية عى مدرسة للتكوين في الموسيقى.

ورغم الف رة القصرة من عمر الجمعية إلا أن صوتها قد ذاع عى المستوى الوطني بصفتها جمعية تمثل باستحقاق الموسيقى الأندلسية بالجزائر حيث شاركت في العديد من التظاهرات ذات المستوى العالي في الجزائر، مستغانم، مليانة، القليعة، قسنطينة، البليدة، تلمسان، تيبازة و بسكرة. كا شاركت في المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية "الصنعة" وفي تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسامية 2012 " كا نظمت سنة 2011 أيام أندلسية بمناسبة الذكر 25 لتأسيسها بمدينة بوفاريك.

و شاركت أيضا في فعليات المهرجان الدولي لمدينة سوسة عام 2003 و طاطاوين عام 2005 بتونس كا شاركت في 2013 في الأيام الثقافية الجزائرية الذي نظمت في صربيا . (Serbie)

تمتلك الجمعية رصيدا فنيا ثريا متمثا في طبوع : النوبة مزج ماية و رصد الديل- نوبة الغريب- نوبة الحسن- نوبة مزج رصد و مزموم - نوبة مزج رمل الماية ورمل- نوبة مزموم .


جمعية منزه عناديل
الجزائر


تعد الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية من أبرز مكونات الثقافة الجزائرية، إذ تعتبر جزء لا يتجزأ عن هويتنا الوطنية . فمن أجل الحفاظ على هذا التراث الثمين و ضمان توارثه و بقائه عبر الأجيال، تم إنشاء جمعية موسيقية أندلسية في طابع الصنعة، في جانفي .1992

تتمثل المهمة الأساسية و الأصيلة لجمعية منزه عنادل الجزائر في الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي الكلاسيكي عن طريق تكوين أجيال جديدة من الموسيقيين تخلف أسلافها ،تعزف وتغني الموسيقى الأندلسية "الصنعة" و تعمل على ضمان اٍستمرارية هذا الفن العريق و بقائه عبر الزمن.

بدأ نشاط الجمعية بمبادرة من أحد كبار أساتذة و عشاق الموسيقى الأندلسية ، الأستاذ يوسف وزناجي، خريج الجمعية العريقة "الجزائرية الموصيلية" و تم اختيار 40 تلميذا لتكوين أول قسم في سنة 1992 والذي كان يمثل البنية الأولى لمدرسة الموسيقى الأندلسية.

و في ديسمبر 2016 ، تغير اسم الجمعية فأصبحت تعرف باسم "منزه عنادل الجزائر". منذ تأسيسها، تتلمذ عل يد الأستاذ يوسف وزناجي ما يقارب 700 تلميذ. شاركت الجمعية منذ تأسيسها في عدة تظاهرات ثقافية محلية ودولية، نذكر منها:

- ماي 2014 ، مهرجان ربيع غرناطة لموسيقى الصنعة لمدينة وجدة المغربية، توجت بجائزة أحسن آداء (المغرب).

- ديسمبر 2014 ، المهرجان الوطني للصنعة في طبعته الثامنة حيث تحصلت الجمعية على جائزة خاصة من طرف لجنة التحكيم (الجزائر)

- ديسمبر 2016 ، مهرجان الدولي للموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة (الجزائر) .

بداية الصفحة ^



كلمة السيدة المحافظة
تكريم
البرنامج
المشاركين
حفل موسيقي
يوم دراسي
مكتبة الصور
فيديو
معرض الصحافة
 
أنشر على 

الصنعة
Festival algerie
© 2018 المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة
جميع الحقوق محفوظة 
Conception, Réalisation & Référencement
bsa Développement