المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة 

المشاركين

الجمعيات المتنافسة

جمعية نغمة (بجاية)
بقيادة نسيم تابت


بالرغم من نشأتها الحديثة في 2011 ، تعتبر جمعية "نغمة" من بين أكثر الجمعيات نشاطا في ولاية بجاية. حيث تم تأسيسها بمبادرة من لجنة الحفلات التابعة للولاية، قصد ترقية الموسيقى التقليدية بشكل عام والموسيقى الأندلسية بشكل خاص. وعملت جمعية نغمة منذ نشأتها على الاستثمار في مجال التعليم حيث تضم حاليا حوالي 300 طالب مسجلين في مختلف قاعات تعليم المندلين، الكمان، البيانو والجوق. كما أن فرقتها الموسيقية الأندلسية وفرقتها الموسيقية الشعبية وفرقة الجوق التي تنشط بصفة منتظمة الأمسيات الاحتفالية بالمدينة، اكتسبت تدريجيا سمعة تتعدى اليوم حدود المنطقة. ليالي » وبهدف ترقية الموسيقى الأندلسية وتعزيز مهارات طلابها، تنظم الجمعية التظاهرة السنوية في طبعتها الثانية. « بجاية الاندلسية وبالنسبة لفرقتها المختلطة للموسيقى الأندلسية التي أسسها محمد رايس، وهو تلميذ الشيخ صادق البجاوي، فستعرف مشاركتها الأولى في المهرجان الوطني للموسيقى الصنعة حيث ينتظر منها الكثير.


جمعية العثمانية فن الأندلس (تنس)
بقيادة علال محمد


أُطلق عليها هذه التسمية تيمنا باسم الشاعر والولي المرابط لمدينة تنس، سيدي محمد بن عثمان. تأسست هذه الجمعية سنة 2005 بمبادرة خاصة من مداح الموسيقى الأندلسية محمد علال الذي يرأسها إلى يومنا هذا. تهتم هذه الجمعية بتكوين الشباب، فهي تفتح أبوابها لكل هواة الموسيقى من سن الست سنوات إلى سن الخامسة والعشرين. وتقدم هذه الجمعية منذ ست سنوات برنامجا تعليميا ذو ثلاث أطوار، وهذا بفضل المتطوعين المنضمين إليها.

وتعتبر جمعية العثمانية مجموعة نشطة جدا ثقافيا، فهي التي أطلقت مبادرة "أسبوع الموسيقى الأندلسية" بتنس الذي يقام سنويا ويلتقي فيه عدد كبير من الجمعيات من مختلف أنحاء الوطن، فهي بذلك تساهم في التبادل ومشاركة وصون وترقية هذا الإرث الموسيقي. كما أن فرقتها الموسيقية المختلطة المؤلفة من صفها الأعلى، يتم دعوتها باستمرار إلى مختلف الأيام الثقافية الأندلسية في مختلف ربوع البلاد ( الجزائر، وهران، تلمسان، تيزي وزو، البليدة، بجاية). وقد تم اختيارها للمشاركة في المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة في ثلاث طبعات (2010, 2012, 2014)


جمعية ابن باجة (مستغانم)
بقيادة فيصل بن كريزي


تتمتع هذه الجمعية بسمعة طيبة منذ نشأتها في سنة 2002 بتحفيز من أعضاء سابقين بجمعية "نادي الهلال الثقافي" وموسيقيين آخرين، وخاصة أبناء الأستاذ الكبير بن كريزي مولاي أحمد، سيدي محمد فوضيل الذي يرأسها، بالإضافة إلى عندليب مدينة مستغانم فيصل بن كريزي الذي يقود فيها الصف الأعلى والفرقة الموسيقية. وقد أتت هذه الجمعية بنوع من التكوين يتألف من ثلاثة أطوار، أتى بثماره الطيبة بعد مرور عشر سنوات.

وتشارك فرقة هذه الجمعية بشكل مستمر في التظاهرات الثقافية الوطنية الهامة (مهرجان تلمسان، قسنطينة، وهران، بجاية وقليعة ) حيث تألقت في فعاليات هذه المهرجانات، فهي فرقة معروفة ومعتادة على المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة، إذ تشارك فيه سنويا منذ عام 2008 وحازت فيه على المرتبة الأولى والثانية. وتضم الجمعية في رصيدها الفني العديد من العروض خارج الوطن ( وجدة وطنجة بالمغرب وباريس). كما قامت بتسجيل أربع نوبات: نوبة الحسين، ورمل مايا، مايا والسيكا.


جمعية أوتار (تنس)
بقيادة عمار معلمي

تم تأسيسها سنة 2010 من قبل مجموعة من هواة .« عمار معلمي » الموسيقى من بينهم استاذ الموسيقى و جاءت جمعية اوتار لإثراء فرق أولئك المختصين والمدافعين عن الموسيقى التقليدية الأندلسية والمتواجدين بكثرة في مدينة تنس. وتتكون هذه الجمعية من خمسين مشاركا من بينهم 20 شابا و 30 فتاة تتراوح أعمارهم ما بين 7 الى 22 سنة. وبفضل التدريب الصارم والمستمر تمكنت الجمعية من فرض نفسها سريعا من خلال جودة عروضها الموسيقية. وقد اثارت مشاركتها الأولى في مهرجان الصنعة بالبليدة عام 2013 . اهتمام الكثيرين الشيء الذي اتاح لها الفرصة لإقامة عروض موسيقية أخرى عبر الوطن "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية" . في ماي 2015.
و نظرا لتألقها، تعتبر جمعية اوتار مرجعا حقيقيا للشباب الموهوبين في مقتبل العمر، حيث المرتبة الاولى في مسابقة الكمان المتوسط في المهرجان الدولي « الهام معلمي » نالت الشابة « ضاوية بغداد » للموسيقى الاندلسية والموسيقى العريقة شهر ديسمبر 2014 . كما جاءت اليافعة . في المرتبة الثالثة في المسابقة الوطنية لموسيقى الشعبي شهر جويلية 2015 وبمتوسط عمر 15 سنة، ستكون الفرقة الاندلسية لجمعية اوتار تنس من دون شك أصغر الفرق سنا في هذا المهرجان، ويتراوح معدل سن أعضاء الفرقة حوالي 15 سنة


جمعية الأمل (السوقر - تيارت)
تحت قيادة مولاي شوات


تعتبر جمعية الأمل رائدة في الموسيقى الأندلسية في منطقة تيارت، فقد أنشأت سنة 1977 من قبل المرحومين الأخوين محمد وسيد أحمد بن عليوة. ولقد كانت هذه الجمعية تُكرم باطراد في مختلف التظاهرات الثقافية الوطنية إلى غاية تسعينيات القرن الماضي حيث اضطرت إلى تجميد نشاطاتها الموسيقية لمدة تقارب العشر سنوات بسبب الأحداث التي عرفتها البلاد.

ولكن بمجيء مختار محمد طاهر، أخذت الجمعية نفسا جديدا سنة 1998 ، وراحت تقوم بتكوين البراعم الصغيرة من سن الثامنة، ما أعطى ثماره بعد بضعة سنوات في تشكيل الصف العلوي لفرقتها والذي يمثل الجمعية أحسن تمثيل في جميع التظاهرات الثقافية الجهوية أو الوطنية التي تشارك فيها. وتحت إشراف مولاي شوات الذي كان لا يزال تلميذا عندما تم تأسيس هذه الجمعية والذي كان من مريدي الإخوة بن عليوة، يتم اختيار جمعية "الأمل" على الدوام لكي تشترك في المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة، فقد حازت على جائزة أفضل أداء فردي نسوي سنة 2009 ، وكذلك الجائزة . التشجيعية لسنة 2011


جمعية العمراوية (تيزي وزو)
بقيادة الشيخ عمار دريس


عرفت جمعية العمراوية النور عام 2007 بمبادرة من موسيقي دار الشباب "شريف بوسعد" بمدينة تيزي وزو، وهي تحت إشراف دريس تلميذ الأستاذ الكبير عبد الرزاق الفخراجي. تقوم هذه الجمعية على ثلاث مستويات من التكوين ( توطئة، مستوى متوسط ومستوى عالي) ويرأسها مؤخرا الشاب سمير عمروش، وقد التحق بها أكثر من ثمانية وسبعون طالبا، خمسين منهم في القسم الابتدائي. وأمام تعطش شباب المنطقة لهذا الطابع الموسيقي، تتمنى الجمعية توسيع امكانياتها وقدراتها في الاستقبال والتكوين.

وبالرغم من أن هذه الجمعية أنشئت مؤخرا فقط الصف الأعلى الذي يمثل الجمعية في مختلف التظاهرات الثقافية التي تشارك فيها، إلا أنها فرضت نفسها بفضل جودة عروضها الموسيقية، ولا سيما خلال حفل تكريم الأستاذ الكبير عبد الرزاق الفخراجي بقصر الثقافة مفدي زكريا في جوان 2012 ، وفي المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة بالعاصمة أين حازت مرتين على المركز الاول ( 2012 - 2013)


جمعية ديار الأندلس (البليدة)
تحت قيادة نصر الدين بوقادر


تعتبر جمعية ديار الأندلس من الجمعيات الموسيقى الأندلسية الفتية الآتية من مدينة الورود، بحيث أنها أنشئت مؤخرا سنة 2012 بمبادرة من قبل مجموعة شباب هواة للموسيقى. ولكن ذلك لم يمنعها من أن تصبح جمعية نشطة جدا، تخصص الكثير من وقتها في التكوين والتنشئة الموسيقية. وقد اختارت هذه الجمعية دار الشباب كمقر لها بأولاد يعيش، أين تقدم ب

رنامجا تعليميا بشقيه النظري والتطبيقي، مقسم على أربعة صفوف تضم ما يقارب الستين تلميذا. وبالرغم من عمرها القصير في الساحة الثقافية والذي يقدر بعامين فقط، إلا أن هذه الجمعية قد شاركت في عدد لا بأس به في التظاهرات الفنية والثقافية الجهوية (البليدة، بجاية...)، كيف لا وهي تضم في رصيدها الفني عدة جوائز، من بينها جائزة أفضل أداء فردي نسوي والتي حازت عليها خلال الأيام الأندلسية الصنعة التي نظمت بالبليدة سنة 2013 . وستكون هذه المناسبة مشاركتها الثانية في المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة بالجزائر العاصمة.


جمعية بيبان الأندلس (برج بوعريريج)
تحت قيادة شريف تيبورتين


بالرغم من أن عمرها الفني لا يتجاوز الست سنوات، إلا أن جمعية "بيبان الأندلس" تعد أحد الرموز الهامة التي تمثل الساحة الفنية ببرج بوعريريج، وهذا منذ قيامها سنة 2009 ، فهي لا توفر مجهودا في ترقية الإرث الموسيقي الأندلسي في كل أرجاء منطقة البيبان، وهي تعمل باستمرار على حماية هذا الموروث والنهوض به.

كما يرجع الفضل إلى هذه الجمعية في تنظيم عدد كبير من الملتقيات الموسيقية الجهوية، مثل أيام الموسيقى الأندلسية بمدينة برج بوعريريج بين سنتي 2011 و 2013 ، والربيع الأندلسي لبرج . بوعريريج عام 2014 ، وهي في صدد التحضير لتظاهرة ثقافية أخرى بشهر ديسمبر 2015 وقد قامت مدرسة هذه الجمعية التي تقدم برنامجا تعليميا موسيقيا للشباب الهواة ابتداء من سن الثانية عشر، بتشكيل مجموعة موسيقية تشترك في العديد من التظاهرات في كل أنحاء الوطن، كانت آخرها أشبال الأندلس بمستغانم ( 2014 )، أو مهرجان موسيقى تراث سكيكدة ( 2014 ) حيث حازت على الجائزة الأولى، وهذه هي المرة الثانية التي يتم اختيارها للمشاركة في المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة.


جمعية الناصرية (بجاية)
بقيادة إسماعيل ولد علي


أسست جمعية الناصرية في عام 1988 من قبل فنانين من المعهد الموسيقي البلدي ببجاية الذي كان يقوده الشيخ الراحل الصادق البجاوي رحمه لله واتخذت المعهد نفسه مقرا لأشغالها قبل أن تنشط وتأسس مدرستها الخاصة في مطلع القرن الواحد والعشرين. يقوم معلميها، الذين يروجون طرق تدريس جديدة ترتكز على السمعي البصري والدروس التفاعلية، بتلقين دروس من أربع مستويات في المندلين، الكمنجة، القيثارة، العود، البيانو، الغناء والجوق. شرعت الجمعية في التدريس بقسمين يضمان 15 تلميذا وتضم الجمعية اليوم 80 طالبا وتطمح إلى بلوغ عدد أمثل يبلغ 150 طالبا خلال السنتين القادمتين. تنضم فرقتها الموسيقية المختلطة، التي تتكون أساسا من طلاب جامعيين، حفلات بانتظام وخاصة في إطار الأسابيع الثقافية لولاية بجاية في جميع أنحاء البلاد، حيث يقودها الشباب إسماعيل علي ولد ( 24 سنة) منذ ثلاث سنوات الذي يعتبر وريث والده الراحل جمال ولد علي ترك بصماته على الثقافة الموسيقية الأندلسية ببجاية. وستشارك هذه الجمعية لأول مرة في المهرجان الوطني لموسيقى الصنعة بالجزائر العاصمة.


جمعية اليوسفية الأندلسية (مليانة)
بقيادة بولنوار غلموري


تأسست الجمعية اليوسفية التي أخذت تسميتها عن الولي الصالح سيدي احمد بن يوسف 1524 ) سنة 1998 من قبل مجموعة من هواة الموسيقى والذين عملوا على - الراشيدي ( 1435 الحفاظ على التراث الموسيقي العريق وتعليم هذه الثقافة للأجيال اليافعة. تفتح الجمعية أبوابها لمختلف الشباب ،« غلموري بولنوار » وبدعم من رئيسها المؤسس السيد الهواة انطلاقا من 6 سنوات، حيث قامت بتعليم ما يتعدى 400 شاب ملياني في مختلف التخصصات الموسيقية. أما فئتها العليا المكونة في الفرقة الموسيقية فقد اختيرت مرارا للمشاركة في مختلف التظاهرات الجهوية والوطنية، لا سيما المهرجان الوطني للموسيقى الصنعة أربع مرات 2011 ) وبمعدل عمر 22 سنة، فهي تعتبر فرقة واعدة ستنشط هذا ،2009 ،2008 ،2007) العام في قاعة ابن زيدون.


جمعية الفن و النشاط (مستغانم)
بقيادة السيدة صبرينة بوجلة


تأسست جمعية الفن والنشاط من قبل مجموعة من عشاق الموسيقيين سنة في ولاية مستغانم مدينة الأولياء الصالحين والعلماء والشعراء سنة 1984 وتعتبر من بين أقدم الجمعيات في هذه المدينة. واعتمادا على التراث الشعري للشيخ سيدي لخضر بن خلوف، تسعى إلى الحفاظ على الموسيقى العربية الاندلسية ونشرها بمختلف اشتقاقاتها الحوزي والعروبي والصنعة وامتدادها لأغنية الشعبي، إذ تنشط هذه الجمعية منذ أكثر من 30 سنة، حيث اكتسبت سجلا مهما من خلال مشاركاتها المتعددة منذ سنواتها الأولى في عدة مهرجانات وطنية كبرى (قسنطينة، تلمسان، البليدة، الجزائر العاصمة) أين حصدت جوائز عدة. كما طالما ساهمت في القافلات الثقافية الوطنية بالخارج حيث تتميز بفرقتها النسوية الأولى من نوعها في الإطار التطوعي. وبفضل نشاط شبانها المتطوعون قامت الجمعية بترقية مدرسة معترف بها والتي تضم بانتظام حوالي 150 طالبا موسيقيا يدرسون على عدة مستويات


جمعية الفنون الجميلة (العاصمة)
بقيادة عبد الهادي بوكورة


من إشراف عبد الهادي بوكورة منذ بداية الألفية الجديدة، تُعدُ جمعية الفنون الجميلة سليلة مؤسسة الفنون الجميلة بالعاصمة ( 1851 ) التي كانت تضم عدة فروع فنية. ولكن قسم الموسيقى الأندلسية، لم ير النور إلا سنة 1980 تحت إدارة الأستاذ الكبير المرحوم عبد القادر بن زروق الذي كان تلميذا للمرحوم الأستاذ عبد الرزاق فخارجي، ولم يتم إنشاء الصف العلوي إلا بمجيء عبد المجيد بومعزة، في سنة 1985 وهو لا يزال في التطور والنمو منذ ذلك اليوم. وعلاوة على مجهوداتها الحثيثة والملموسة فيما يت علق بصون ونشر الإرث الموسيقي العربي الأندلسي، تعمل جمعية الفنون الجميلة بالعاصمة على إثراء رصيدها الفني بالمثابرة على القيام بأبحاث حول المصادر المتنوعة للموسيقى، وأيضا بإدماج مؤلفات موسيقية جديدة محترمة تليق بسمعة هذه المدرسة العاصمية المتأثرة بها بشكل واضح. وتضم هذه الجمعية في رصيدها خمس تسجيلات صوتية لنوبات: سيكا، رمل مايا، رصد وغريب. وكخلف جدير بالثقة لأستاذته ومعلميه، يشارك عبد الهادي بوكورة إلى جانب مجموعته الموسيقية باستمرار في مختلف التظاهرات الثقافية الوطنية ذات المستوى الراقي، وقد حازت أثارهم الفنية على عدة جوائز، ولا سيما خلال مهرجان موسيقى الصنعة بالعاصمة (الجائزة الأولى سنة 2009 ، والجائزة الثالثة سنة 2013 ) وكذا في مهرجان الحوزي بتلمسان سنة 2013 (الجائزة الثانية).


حفل الإختتام
المجموعة الوطنية الجزائرية النسوية للموسيقى الأندلسية


الجزائرية للموسيقى الأندلسية (م.و.ج.م.أ.) من تجارب إبداعية جريئة، من بعد تلك التجارب الخاصة بالمجموعات الجهوية. وتتمثل خصوصية هذه المجموعة في ضم داخل جوقة واحدة أكثر من عشرين موهبة موسيقية من نفس الطابع، ينحدرن من جمعيات ومناطق متنوعة من ربوع الوطن. وقد أثارت الإطلالة الأولى لهذه التشكيلة عبر سهرة اختتام الطبعة السادسة للمهرجان الثقافي المغاربي للموسيقى الأندلسية هذه السنة الجارية، حماسة وحرارة الجماهير العريضة، ولا سيما تلك المطلعة بشكل واسع على الإرث الأندلسي. ثلاث حفلات « مؤسسة المجموعة الوطنية للموسيقى الأندلسية » وقد أحيت هذه التشكيلة النسوية الجديدة التي قدمتها إلى الجمهور هذه السنة في الجزائر العاصمة وبجاية، مستوحاة من الرصيد الفني لمدرسة الصنعة بالجزائر العاصمة. وهو رصيد قابل إلى التوسع في المستقبل القريب ليشمل ثلاث مدارس (الصنعة، المالوف، الغرناطي) ليجمع في نهاية الأمر الطبوع الثلاث للموسيقى الجزائرية العريقة بكل ثراء وغزارة رصيدها. وعليه، تعد هذه التشكيلة النسوية بامتياز جديرة لأن تكون وريثة مدارس الموسيقى في عصر الأمويين بدمشق، والجوقات النسوية الكبيرة ببغداد، وأندلس العصور الوسطى و المدارس الأقرب إلينا، وعلى خطى الفنانة العظيمة "الشيخة يامنه بنت الحاج المهدي" وفرقتها الموسيقية النسوية، دون أن ننسى ذكر مطربات الكبيرات للأغنية التقليدية، مثل المرحومة "مريم فكاي " والعندليبة " أم الحسن" "فضيلة الدزيرية"


حفل الإختتام
حميدو - عودة مرتقبة الي الاصل


كان أحمد تاكجوت المدعو فنيا بحميدو يرافق منذ عمر ست سنوات بالدربوكة فرقة موسيقية صغيرة مكونة من أعضاء من عائلته الهاوية للموسيقى من المدرسة الأندلسية العاصمية وموسيقى الشعبي تحت قيادة الأستاذ عبد الوهاب نفيل الذي اكتشف موهبته. ليقترح عليه الأستاذ لاحقا الانضمام ،« الفن والأدب » وقد تلقى حميدو تكوينه الموسيقي لدى جمعية حيث أصبح يؤدي الأغاني بشكل فردي صادح وهو ابن سن الخامسة عشر. « الفخارجية » إلى جمعية ويعد حميدو فنان ذو مواهب متعددة، فهو يعزف على ألات الكمنجة والكمان الجهيض، ويعزف آلة الرباب الخاصة بعبد الوهاب نفيل، استعملت من أجل وظائف موسيقية أخرى. وقد أثار حميدو إعجاب نظرائه وأساتذته بفضل صوته النقي والقوي دون أدنى شك، بدءا من الشيخ عبد الرزاق فخرجي والشيخ محي الدين بشطرزي الذي تنبأ له بمستقبل فني مشرق. وبالرغم من أن حميدو هو مغني لامع للطابع الحوزي، إلا أن فضوله الفني وطاقاته المتفجرة جعلته يهتم بطبوع موسيقية أخرى. ولهذا، كان حميدو أول مغني راب جزائري، يتنوع أسلوبه الموسيقي بين التقاليد الفنية والموسيقى العصرية، ويمزج بذلك بين أنماط موسيقية متباينة، وهو يحمل في جعبته العديد من الألبومات والجولات الموسيقية سواء بالجزائر أو بالخارج. وفي عام 1996 ، حاز الفنان حميدو على وسام موزار من قبل منظمة اليونسكو. وبعد ثلاثين سنة من العطاء الفني، يظل صوت حميدو فريدا في نوعه، علاوة على تحكمه في العزف على الآلات و الطبوع الموسيقية، وهذا ما يجعله من أكثر الفنانين الجزائريين المعاصرين ذو شعبية. وبعد غياب طويل عن طابع الموسيقى الأندلسية للصنعة، وبتشجيع وعون صديقه عبد الهادي بوكوره، وهو قائد فرقة جمعية الفنون الجميلة بالعاصمة حاليا، قام حميدو بتسجيل نوبة الحسين تحسبا لعودته الفنية المقبلة. إنه رجوع إلى الأصل ينتظره هواة هذا النوع الموسيقي.


المحاضرات

"المصطلحات التقنية المستخدمة في الموسيقى الأندلسية "
السيدة ضيف فازيلات، موسيقية، صحافية و محاضرة
قاعة موغاري-بوخاري، المعهد الوطني العالي للموسيقى- باب الوادي


هو عازف كمان، مؤلف موسيقي، قائد فرقة و باحث في علم الموسيقى، يشتغل صالح بوكلي منذ خمسين سنة كمدرس لمادة الموسيقى في التعليم الوطني، وأيضا في مختلف الجمعيات، لا سيما جمعية القرطبية التي كان أحد مؤسسيها. وقد ألف صالح ما يقارب خمسين قطعة موسيقية، كما أن أعماله وأبحاثه العديدة في مجال الموسيقى تعزز بدون شك اكتشاف إرث الموسيقى الأندلسية والحفاظ عليها. ويرجع إلى صالح الفضل في تكوين مجموعة مخطوطات للديوان الشعري برمته المغنى بمدينة تلمسان. ينظم صالح بوكلي باستمرار محاضرات حول مسائل مختلفة متعلقة بموضوع الموسيقى.


"ظاهرة الايقاع الفريد للنصراف"
من تقديم السيد جمال غازي، موسيقار، مختص في علم الموسيقى، ومدير المعهد العالي للتكوين الموسيقى

هو موسيقار ومختص في علم الموسيقى وأستاذ موسيقى. استهل تكوينه الفني عن عمر يناهز الست سنوات لدى جمعية الموصلية بالجزائر العاصمة. ثم التحق بمدرسة الموسيقى المركزية بالعاصمة عندما بلغ سن الثمان سنوات، حيث تلقى تكوينا عاديا لآلة الناي إلى أن حاز على أول جائزة سنة 1987 . وفيما بعد، تحصل على شهادة الليسانس في الموسيقى من المدرسة العليا بالقبة (الجزائر). وأضاف إليها شهادة الماجيستر الذي تطرق في مذكرتها إلى (ENS) للأساتذة موضوع تعليمية الموسيقى فيما يخص الإرث الموسيقي للصنعة. كما أن السيد غازي هو العضو المؤسس للفرقة السمفونية الوطنية أين أمضى فيها مشوار مهني كعازف فردي. وقد كان يشتغل منذ سنوات عديدة كمدرس في قسم الموسيقى في المدرسة العليا للأساتذة (ENS) بالقبة (الجزائر). أما حاليا، فهو يدير المعهد العالي للتكوين الموسيقى (INSM)


"تدوين الموسيقى الأندلسية"
من تقديم السيدة كريمة بن مايوف بوفراش، أستاذة موسيقى ومختصة في علم الموسيقى.


هي تلميذة سابقة بالكنسرفاتوار المتواجد بالعاصمة، وأستاذة مساعدة بالمدرسة العليا للأساتذة » بالقبة (الجزائر)، شغفها بالموسيقى الأندلسية جعلها تتناول في مذكرة الماجيستر مسألة (ENS) كما أنها تدعم بشدة .« الدراسة التعليمية للطابع الأندلسي العاصمي – تحليل وتقنين للطبع-زيدان مشاريع تدوين وصون الإرث الموسيقي الأندلسي. وستتطرق في هذه المحاضرة إلى الهدف من وراء هذا التدوين الضروري، وستتحدث عن الوسائل الممكنة للتحول من عادات وأعراف شفوية -والتي هي بمثابة حجر الأساس ثقافيا- إلى منهج منظم، ومقنن، يمكن الاعتماد عليه، ويمكن قراءته ونقله. وستكون هذه المحاضرة عبارة عن نقاش وجدال ممتع، يتم فيه تبادل أراء المدارس المختلفة والمتعارضة.


" إسهام الكمنجة في إثراء الموسيقى الأندلسية"
من تقديم السيد حفيظ موات، موسيقي وباحث في علم الموسيقى.


هو أستاذ في السولفاج والكمنجة والغناء "البوليفوني" في الموسيقى الأندلسية، يجتهد في صون ونشر الإرث الموسيقي الأندلسي منذ ما ينوف عن خمسة وأربعين سنة. قام بتأسيس عدد كبير من الجمعيات الموسيقية. وعلى الدوام يتألق مواتي إلى جانب طلبته في مختلف التظاهرات الثقافية الجهوية والوطنية على حد سواء. كما أن مواتي ينشط ثقافيا على مستوى سكيكدة- مسقط رأسه- فهو طرف فعال في التطور الثقافي بهذه المدينة، إذ ساهم في تأليف السير الذاتية للعديد من الموسيقيين بمنطقته إبان الفترة الكولونيالية. ويقوم مواتي بالكتابة في مدونتين موسيقيتين على الشبكة العنكبوتية. ولقد تم تكريمه مرات عديدة، بحيث تحصل على عدة جوائز من قبل مؤسسات سكيكدة الثقافية وسلطاتها لاهتماماته ومجهوداته العتيدة في التنشئة والتوعية الثقافية. ومنذ سنة 2011 انضم موات إلى المجموعة الموسيقية بالعاصمة- مجموعة ابن سينا- بقيادة الدكتور محمد سعداوي.

بداية الصفحة ^



المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة
FESTIVAL ALGERIE MUSIQUE ANDALOUSE
كلمة السيد الوزير
المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة
كلمة السيدة المحافظة
تكريم
البرنامج
المشاركين
مكتبة الصور
فيديو
معرض الصحافة
 
أنشر على 
Festival algerie, musique andalouse sanaa

الصنعة
Festival algerie
© 2015 المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة
جميع الحقوق محفوظة 
Conception, Réalisation & Référencement
bsa Développement