المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة  

حفل موسيقي


منال غربي

منال غربي، اسم لا غنى عنه في المشهد الفني الجزائري، فنانة تجمع بين الأناقة و المهارة، كما أن لديها تلك الموهبة في التحكم في مجالات متعددة في ميدان الفن و الساحة.

و قد تابع الكثير من محبي الموسيقى مشوارها بفعل أنها قد أتقنت بسرعة التحكم في العود والبيانو ، اكتسبت معرفة عميقة للمرجع الأندلسي و الحوزي .

كما فتحت لها المكاسب القيّمة التي حققتها الأبواب أمام جمعية الانشراح حيث لم تتوانى في فرض نفسها كمغنية رئيسية.

و بما أنها تستفيد من صوت بلوري جميل، التقنية الصوتية، الآلاتية الرائعة ، إتقانها العزف على البيانو ، العود ، الكمان و القويطرة، سيكون لمنال كل مواطن القوة اللازمة لتكون نجمة على الساحة الوطنية و حتى في الخارج عن طريق التبادل الثقافي التي شاركت فيه.

و بالتوازي مع مسارها الجدير بالثناء في عالم الموسيقى الأندلسية، نشطت بالفرقة المتفرغة النغمات "نغم"، شاركت في العديد من العروض مع الأوركسترا السيمفونية و الفيلارمونية الجزائرية بصفة مغنية رئيسية.

و مهما كان هذا النشاط الفني مكثفا، إلا أنه لم يمنعها من القيام بدراسات جدية بجامعة الجزائر، حيث تحصلت على شهادة صيدلانية.

و مع ما تجود به جعبتها، فقد طُلب منها التنشيط بالتلفزيون الجزائري لحصص رائدة مثل حان فلهنا، أهاليل، ديوان و ألحان و شباب طوال عقد من الزمن.

كما أصبحت تدريجيا مقدمة البرامج الأكثر دلالا من طرف المنتجين و المخرجين الذين قاموا بتقدير مستواها الفكري الرفيع، ثنائيتها اللغوية المثالية، ثقافتها العامة الواسعة و ثقافتها الموسيقية على وجه الخصوص.

نجحت منال غربي في صياغة نظامها الفني الخاص بها عند مفترق الطبوع الموسيقية التي شهدتها.


فريد خوجة

ترعرع فريد خوجة في سن مبكرة بن الأصوات و الايقاعات الموسيقية التي كانت تنبع من رباب عمه محمد خوجة الملقب بدزيري.

هذه الموسيقى العربية الأندلسية أتاحت له فرصة ليلتحق بعالم النوبات حيث كان يرافق عمه لحضور البروفات التي كان يقدمها في الجمعية "الودادية" بالبليدة. إلا أنه تم تسجيله في مدرسة النجمة ، من قبل والده في عام 1975 .

تعلم أول المقاييس الموسيقية له من قبل الشيخ محمد طوبال. هذا اللقاء بات له مفيدا. بدعوة من عبد الحكيم مزياني ، انضم فريد خوجة إلى جمعية الأندلس بالجزائر العاصمة. يعود فضل تألقه في هذا الفن النبيل الى تعرفه بالشيخ مصطفى بوطريش ، الشيخ محمد الخزنجي و الشيخ نور الدين سعودى.

في عام 1994 ، انضم إلى جمعية الودادية بالبليدة. لعب مصطفى بن قرقورة دورا كبرا في إثراء قاموسه من النوبات.

في عام 1996 ، إنفرد فريد خوجة بنفسه بأصوات ألته المفضلة "الرباب" ، حيث سجل خمسة اسطوانات، بما في ذلك "نوبة المزموم"، مختارات من الأغاني الحوزي، "نوبة الرصد" التي كانت أخر تأليفه.


لامية أيت لعمارة

في الرابعة من عمرها إلتحقت لامية أيت لعمارة كتلمیذة بجمعیة عنادل الجزائر بالمركز الثقافي لمدینة الشراقة، التي كان یشرف علیھا الأستاذ یوسف وزناجي خریج جمعیة الموصلیة و تلميذ لاستاذ الصنعة سيد احمد سري، و الذي یعود له الفضل الكبیر في تلقینھا أبجدیات الموسیقى الأندلسیة، ففي ھذه الجمعیة إكتشفت اللقاءات الفنیة و المھرجانات، مما مكنھا من إكتساب مھارات كعازفة على ألات موسیقیة مختلفة مثل الرباب، الموندولين، العود، الكمان... ھذا ما جعلھا تتعلق بھذه الموسیقى العریقة، و تخصص لھا مكانة خاص. وعندما بلغت 18 سنة كبرت طموحاتھا مما دفعھا الى البحث عن فضاء أخر، و ذلك ما تم فعلا حیث إلتحقت بجمعیة الإنشراح تحت إشراف الأستاذ إسماعیل ھني، الذي أعطاھا المجال للتعبیر حیث اشتهرت بأدائها المميز للقصيد : شعر الملحون، و الحوزي، والمديح. و كما سبق الإشارة اليه مسبقا لقد عشقت الفن الأندلسي و أصبح جزء منھا.

وفي عام 2014 قررت تأسيس فرقة خاصة بها، حيث كان من واجبھا البحث، و التمعن في الموسیقى الأندلسیة، مما مكنھا من إصدار منتوج جدید بطابع یمیزھا عن غیرھا و ھذا من خلال إنتاج اول البوم باسم "شمس" في سنة 2017 ، حيث تميزت هذه السنة بالعديد من العروض في الجزائر و الخارج، يمكننا ذكر :

عرض" Agora "مزيج من الموسيقى الأندلسية والموسيقى اليونانية التقليدية بدار الأوبرا الجزائرية مهرجان Montpellier( Arabesque ) - مهرجان ملحونيات (المغرب) - عرض mosaïque andalouse (باريس وقرطبة).

و في سنة 2018 قدمت الفنانة لامية ايت عمارة عرضا جديدا باسم "أصولي" " "mes origines فسيفساء يجمع بين الموسيقى الأندلسية و الأمازيغية, حيث حقق نجاحًا كبيرًا مع الجمهور الجزائري. وهكذا ، تقدم لمياء أيت عمارة للجمهور ، مع كل مظهر ، عرض حقيقي للمشاعر...


فيصل بن كريزي

من مواليد 19 فبراير 1972 ، هو ابن الشيخ المرحوم الحاج مولاي بن كريزي )الذي تتلمذ على أيدي الحاج عبد الكريم محمصاجي، الحاج عمر بن سمان و الحاج محمد خزناجي( مؤسس أول مدرسة موسيقى أندلسية بمستغانم المسماة جمعية نادي الهلال الثقافي سنة .1967

بدأ فيصل بن كريزي تعلم الموسيقى في وقت مُبكر )في سن الخامسة( حيث تألق في العزف على آلات الكمان، الرباب و القانون، كما تحصل على الجائزة الثانية في معهد مستغانم سنة 1982 ، والجائزة الأولى في الصالون الدولي للطفولة المُقام بالجزائر سنة 1988 .

و من خلال أستاذه الحاج خزناجي اكتمل تعليمه إذ أثرى رصيده بعدة شغالات مفقودة. تم له إصدار أول قرص مضغوط بفرنسا سنة 1995 . كما له الفضل تأسيس جمعية ابن باجة سنة 2002 و تألقها على الصعيدين الوطني و الدولي.

بداية الصفحة ^



كلمة السيدة المحافظة
تكريم
البرنامج
المشاركين
حفل موسيقي
يوم دراسي
مكتبة الصور
فيديو
معرض الصحافة
 
أنشر على 

الصنعة
Festival algerie
© 2018 المهرجان الوطني للموسيقى الاندلسية الصنعة
جميع الحقوق محفوظة 
Conception, Réalisation & Référencement
bsa Développement